شيخ حسين انصاريان
258
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
رُجُوماً ، وَ جَعَلْتَ لَها مَشارِقَ وَ مَغارِبَ ، وَ جَعَلْتَ لَها مَطالِعَ وَ مَجارِىَ وَ جَعَلْتَ لَها فَلَكاً وَ مَسابِحَ ، وَ قَدَّرْتَها فِى السَّماءِ مَنازِلَ ، فَأحْسَنْتَ تَقْديرَها ، وَ صَوَّرْتَها فَأحْسَنْتَ تَصْويرَها . . . . « 1 » و به آن كلمهات كه اراده و فرمان تكوينى توست كه به آن آسمانها و زمين را آفريدى و به حكمت آن چنانيت كه با آن پديدههاى شگفتآور ساختى و آفريدى با آن تاريكى را و قراردادى آن را شب و قراردادى شب را سكون و آرامش و آفريدى با آن روشنايى را و قراردادى آن را روز و قراردادى روز را جهت فعاليّت و كار و رستاخيز عمل و فعاليّت براى موجودات و روشن براى آنها و قراردادى از عجايب حكمتت خورشيد را جهت تابش و آفريدى به آن ماه را و قراردادى آن را نور و آفريدى با آن اختران را و قراردادى آنها را ستارگانى و چراغها و آرايش و سنگ پران و قراردادى براى آنها مشرقها و مغربها و قراردادى براى آنها برآمدنگاهها و راهها و مدار و شناگاهها و اندازهگرفتى براى آنها در آسمان جايگاههايى را ، پس زيبا نمودى اندازهگيرى آنها را و اندام بخشيدى به آنها پس زيبا نمودى اندامسازى آنها را . وَ جَبَرُوتِكَ الَّتى لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الأْرْضُ ، وَانْخَفَضَتْ لَهَا السَّماواتُ ، وَانْزَجَرَلَهَا الْعُمْقُ الأْكْبِرُ ، وَ رَكَدَتْ لَهَا الْبِحارُ وَ الأْنْهارُ ، وَ خَضَعَتْ لَهَا الْجِبالُ ، وَ سَكَنَتْ لَهَا الأْرْضُ بِمَناكِبِها ، وَاسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلائِقُ كُلُّها ، وَ خَفَقَتْ لَهَا الرِّياحُ فى جَرَيانِها ، وَ خَمَدَتْ لَهَا النّيرانُ فى أوْطانِها . « 2 » و به جبروتت كه زمين ، اندك تابى در برابر آن ندارد و آسمانها در برابرش به زانو درآمده و قعر زمين در مقابلش رانده و فشرده شده به قعر بزرگترش و
--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 87 / 97 ، باب 8 ، ذيل حديث 12 ؛ مصباح المتهجّد : 417 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 87 / 98 ، باب 8 ، ذيل حديث 12 ؛ مصباح المتهجّد : 419 .